القائمة الرئيسية

الصفحات

اخر الاخبار

اشياء ممتعة ورائعة عن الدلفين..!



نبزة عن الدلفين:-

الدلفين هي حيوانات ثديية مائية. الدلافين لها صلة قريبة بالحيتان وخنازير البحر. ويوجد تقريباً أربعين نوعاً من الدلافين، والتي تتوزع على 17 جنساً. وتتراوح أحجامها بين 1.2 متراً وأربعون كيلوغراماً - كدلفين ماوى - إلى 9.5 أمتار وعشرة أطنان - كالاروكا-. وهي تعيش في جميع بحار العالم، وخاصة في البحار الأقل عُمقاً عند الأرصفة القارية. وهي من اكلات اللحوم التي تتغذى على الاسماك والحبار.
كما تمتلك الدلافين فتحات في أعلى رؤوسها تسمح لها بالتنفس خارج البحر والمياه وتوجد في جميع أنواعها.

اصلة تسمية الدلفين:-

ورد في المعاجم العربية القديمة (كالقاموس المحيط ، ولسان العرب) تعريف الدلفين دابة في البحر تنجي الغريق ، تمكنه من ظهرها ، ليستعين على السباحة .
أصل كلمة «الدُّلْفِين» قادمة من كلمة δελφίς (دِلفِس) اليونانية، المرتبطة مع كلمة δελφύς (دِلفوس) التي تعني الرحم.

اكل الدلفين:-

تعيش الدلافين في مجموعات وقطعان من عشرات الدلافين مجمعة في المناطق التي يتوفر فيها الطعام بكميات وافرة، وهي حيوانات لاحمة، كما يعدالحبار، والاسماك الغذاء الرئيسي لها.

حواس الدلفين:-

يتمتع الدلفين أيضاً برؤية واضحة داخل الماء وخارجه ، بالإضافة إلى سمع قوي فبإمكانها سماع أصوات منخفضة وعالية الطبقات ، حيث يمكنه سماع اهتزازات الصوت حوالي عشر مرات مقارنة بسمع البشر، وله حاسة اللمس قوية ومتطورة إلا أن لا يمتلك حاسة الشم، هذه الحواس تعمل بفعالية فوق سطح الماء.

نوم الدلفين:-

يختلف نوم الدلفين عن باقي الحيتان بحيث ينام نصف دماغه، والنصف الآخر لا يزال واعيا تماماً ليتمكن من التنفس والاهتمام بالتهديدات أو المفترسات التي تهدد حياته، ولكن عندما يكون أسيرًا ينام تمامًا ويغلق كلتا العينين .

اصوات الدلفين:-

تتواصل الدلافين مع بعضها البعض من خلال أصوات تسمى إخراج الصوت اللفظي. تنتج الحيوانات هذه الأصوات من حقائب مليئة بالهواء توجد في مناخيرهم، يضاهي إخراج الأصوات اللفظية أصوات النقر والصفير في تحديد موقع الصدى.

ذكاء الدلفين:-

منذ ستينيات القرن الماضي وتحديدا بعد تقديم التلفزيون الأمريكي عروض "فليبر" والعروض الحية للدلافين، أدركنا أن الدلفين كائن ذكي.
لكن الدراسات الآن تخبرنا أن مخ الدلفين يمكن مقارنته بالمخ البشري وقد يكون ندا له، هذا هو ما خلص إليه بحث علمي أجراه «لوري مارينو» من جامعة إيموري بمدينة أتلانتا بولاية جورجيا الأمريكية والذي قام بتحليل التركيب العصبي لثلاث دلافين ضخمة من فصيلة "بوتلنوز".
وعند مقارنة حجم المخ بالجسم، يكون مخ الدلفين أقل في كتلته من المخ البشري عند النظر لحجم الدلفين، غير أن مخ الدلفين أكثر التفافا وتعقيدا ويحتل مساحة أكبر وهي خاصية قد تعوض مسألة الكتلة الأصغر، وتؤثر تلافيف المخ أكثر من غيرها في وظائف القشرة البروتينية وهي طبقة من المخ تتحكم في العمليات المتعلقة بالتفكير المعقدة والإدراك الذاتي.
وقال «مارينو» خلال لقاء مع الجمعية الأمريكية لتقدم العلوم، إن الكائنات الأخرى لا يوجد لديها ذلك المخ المتضافر الذي تتميز به الدلافين.
وفيما تظل نتيجة سباق الذكاء بين الإنسان والدلفين غير محسومة حتى الآن، فإن القردة العليا كالشمبانزي والغوريلا خرجا من سباق الذكاء حيث ثبت أنهما في مرتبة متخلفة بشكل كبير مقارنة بالدلافين . الميزة الوحيدة في تلك الفصائل­الشمبانزي والغوريلا­ أنها تمتلك مخا يماثل حجمه ضعف مخ أي حيوان آخر.
عند مقارنة حجم مخ الدلفين بحجم مخ كائنات أخرى يتبين أن مخ الدلفين أضخم خمس مرات من الحجم المتوقع بالنسبة لحجم جسده، بينما يفوق مخ الإنسان من حيث الحجم مخ أي حيوان آخر بسبع مرات، كما أثبتت آخر النتائج التي تم التوصل اليها عن هيكل وخصائص المخ الأخرى أن القردة العليا تحتل المرتبة الثالثة بعد الإنسان والدلفين مع هوة كبيرة بين تلك القردة العليا من ناحية والإنسان والدلفين من ناحية أخرى.
وتساءل «توماس وايت» أستاذ علم قواعد الأخلاق بجامعة لويولا ماريماونت في لوس أنجلوس خلال خطاب ألقاه أمام مؤتمر للجمعية الأمريكية لتقدم العلوم، التي تعتبر أضخم مؤسسة بحثية في العالم،: " ماذا يعني هذا؟" ، لقد أوضح «وايت» استنادا لقائمة من المعايير إن الدلافين تنطبق عليها كل المتطلبات التي يمكن توصيفها بعدها كأشخاص، فهي تتمتع بمشاعر إيجابية وسلبية وعواطف وشعور بالذات وقادرة على التحكم في سلوكها.
وقال «وايت» مستشهدا بالكثير من الدراسات إن الدلافين تدرك بعضها بعضا وتتعامل مع بعضها البعض باحترام عند اللقاء وعادة ما تلتقي بود واضح، كما تستطيع التعرف على نفسها في المرآة وهي قدرة لا يتمتع به مخلوق آخر سوى الإنسان والقردة العليا­ فصيلة تحوي الشمبانزي والغوريلا- وتتصرف الدلافين بأسلوب تحليلي ومنهجي ويمكنها معالجة مسائل معقدة. كما تتعرض الدلافين للمعاناة العاطفية وتعكس حركاتها البدنية تلك المعاناة بل إن معاناتها قد تكون شديدة وتستمر لفترة طويلة.
وقال البروفيسور إننا كنا نعتبر ذلك المزيج من القدرات العقلية والمشاعر من الخصائص التي يتفرد بها الإنسان عن باقي الكائنات، غير أن الدلافين طورت ذلك المزيج من الخصائص والمشاعر عبر ستين مليون سنة من التطور ومن ثم ينبغي أن تتمتع بحقوق مشابهة لتلك التي نالها الإنسان .
وعندئذ لن يتم تسويق الدلفين "كعبد" في المتنزهات ولن يجري اصطياد مئات الآلاف منه كما هو الحال شرقي المحيط الهادئ. لا يمكن النظر لهذا الحيوان الاجتماعي الذي ينتمي إلي فصيلة الثدييات باعتباره شيئا مملوكا، بل سيعامل باحترام.
ويعتقد خبراء أمثال «وايت» أن الدلافين تمنح الإنسان فرصة للرقي بالأخلاق التي تحدث تغيرا في السلوك البشري تجاه الكائنات الأخرى الذكى.
تابعوا كل جديد من هنا

تعليقات